81. How can one who is occupied with this world work for the Hereafter?
81. How can one who is occupied with this world work for the Hereafter?
81 كَيفَ يَعْمَلُ لِلآخِرَةِ المَشْغُولُ بِالدُّنيا؟
81 كَيفَ يَعْمَلُ لِلآخِرَةِ المَشْغُولُ بِالدُّنيا؟
82 إنَّكُمْ إلى عِمارَةِ دارِ البَقاءِ أحْوَجُ مِنْكُمْ إلى عِمارَةِ دارِ الفَناءِ.
83 إنَّكُمْ إنَّما خُلِقْتُمْ لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا، ولِلبَقاءِ لا لِلْفَناءِ.
86 عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ كَيْفَ لايَسْعى لِدارِ البَقاءِ؟!
87 مَنْ أيْقَنَ بِما يَبْقى زَهِدَ فيما يَفْنى.
84 إنَّما خُلِقْتُمْ لِلْبَقاءِ لا لِلفَناءِ، وإنّكُمْ في دارِ بُلْغَة ومَنْزِلِ قُلْعَة.
85 صَلاحُ الآخِرَةِ رَفْضُ الدُّنيا.
88 مَنْ أحَبَّ الدَّارَ الباقيَةَ لَهى عَنِ اللذَّات.
89 مَنْ أمَّلَ ثوابَ الحُسْنى لَمْ تُنْكَدْ آمالُهُ.
90 أيَسُرُّكَ أنْ تَلْقَى اللّهَغَداً في القِيامَةِ وهُوَ عَلَيْكَ راض غَيرُ غَضْبانَ؟ كُنْ في الدُّنيا زاهِداً، وفي الآخرَةِ راغِباً، وعَلَيْكَ بِالتَّقوى والصِّدقِ، فَهُما جِماعُ الدِّينِ، والْزَمْ أهْلَ الحقِّ، واعْمَلْ عَمَلَهُمْ تَكُنْ مِنْهُمْ.