81. One who frequently remembers death is pleased with whatever suffices him of this world.
81. One who frequently remembers death is pleased with whatever suffices him of this world.
81 مَنْ أكْثَرَ ذِكْرَ المَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيا بِالكَفافِ.
81 مَنْ أكْثَرَ ذِكْرَ المَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيا بِالكَفافِ.
82 مَنْ أكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ المَوْتِ قَلَّتْ فِي الدُّنْيا رَغْبَتُهُ.
83 مَنْ ذَكَرَ المَوْتَ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيا بِاليَسيرِ.
84 مَنْ وُكِّلَ بِهِ المَوْتُ إجتاحَهُ وأفْناهُ.
86 ما أنْزَلَ المَوْتَ مَنْزِلَهُ مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أجَلِهِ.
85 ما يَنْجُو مِنَ الْمَوتِ مَنْ طَلَبَهُ.
87 ما أنْفَعَ المَوْتَ لِمَنْ أشْعَرَ الإيمانَ والتَّقْوى قَلْبَهُ.
88 مَوْتاتُ الدُّنيا أهْوَنُ مِنْ مَوْتاتِ الآخِرَةِ.
89 نَحْنُ أعْوانُ المَنُونِ، وأنْفُسُنا نَصْبُ الحُتُوفِ، فَمِنْ أيْنَ نَرْجُو البَقاءَ، وهذا اللَّيْلُ والنَّهارُ لَمْ يَرْفَعا مِنْ شَيْء شَرَفاً إلاّ أسْرَعَا الْكَرَّةَ في هَدْمِ ما بَنَيا، وتَفْريقِ ما جَمَعا.
90 هَلْ (وأهْلُ مُدَّةِ البَقاءِ) يَنْتَظِرُ أهْلُ مُدَّةِ البَقاءِ، إلاّ آوِنَةَ الفَناءِ مَعَ قُرْبِ الزَّوالِ وأُزُوفِ الاِنْتِقالِ.